أنت والهجمات الإلكترونية: كيف تفوز بالمعركة قبل أن تبدأ؟

في عالم اليوم، أصبحت التقنية جزءً أساسيًا من حياتنا! نستخدم هواتفنا للتواصل، نحفظ صورنا على السحابة، وندفع فواتيرنا عبر الإنترنت. ومع كل هذه السهولة، يظهر جانب مهم جدًا لا يمكن تجاهله: “الأمن السيبراني وحماية البيانات”

الأمن السيبراني هو مجموعة الإجراءات والممارسات المصممة لحماية الأنظمة الرقمية، الشبكات، البيانات، والأجهزة الإلكترونية من الهجمات الإلكترونية أو الاختراقات أو الوصول غير المصرح به، بعبارة أبسط، هو “درع” يحمي المعلومات الرقمية الخاصة بالشركات والأفراد من القراصنة الاختراق أو السرقة أو التلاعب بالمعلومات. أما خصوصية البيانات فهي التأكد أن معلوماتك الشخصية كرقم هاتفك، موقعك، صورك، أو حتى رسائلك التي لا تصل إلى شخص لا تريده أن يراها. الهدف من الأمرين واحد: حمايتك أنت كمستخدم.

لكن لماذا يعتبر الموضوع مهمًا؟
لأن كل ضغطة نقوم بها على الإنترنت تترك أثرًا، وكل أثر قد يتحول إلى ثغرة إذا لم تكن حذر. تخيّل أن كلمة السر الخاصة بك ضعيفة، أو أنك تضغط على رابط غريب. في لحظات، قد يخترق أحدهم جهازك، يسرق بياناتك، أو حتى يستغل حساباتك في مواقع التواصل. الأمن السيبراني هنا ليس ترفًا… إنه ضرورة لحماية نفسك وعالمك الرقمي.

كمستخدم أو “متصفح للويب”، هناك أمور أساسية يجب معرفتها

  • اختر كلمات سر قوية وغير متكررة
  • لا تضغط على الروابط المشبوهة
  • فعّل التحقق بخطوتين حيثما أمكن
  • حافظ على تحديث جهازك، فالتحديثات غالبًا تكون حماية أكثر من كونها ميزات جديدة

وهنا يأتي السؤال: لماذا بعض الشركات تهتم بالأمن السيبراني والخصوصية بينما البعض الآخر لا يفعل؟
الأمر بسيط، فالشركات المسؤولة، التي تهتم بسمعتها وثقة مستخدميها، تستثمر في أنظمة قوية لحمايتهم. فهي تعرف أن أي اختراق يمكن أن يدمّر ثقة ملايين المستخدمين؛ في المقابل، بعض الشركات لا ترى أن الاستثمار في الحماية مهم، فتكتفي بالأساسيات وهذه الشركات عادةً تكون الأقل أمانًا والأكثر عرضة للثغرات.

في النهاية، الأمن الرقمي رحلة مشتركة بينك وبين الشركات التي تتعامل معها؛ وكلما كنت واعيًا، أصبحت خطواتك على الإنترنت أكثر أمانًا.
والأجمل؟ حماية نفسك لا تحتاج تعقيدًا بل قليل من الانتباه وكثير من الذكاء!!

More Insights​.

Let’s chat and create something great together!